جمعة سوداء ودموية شهدتها مدن الساحل السوري وقراه، على خلفية «العملية العسكرية» التي تشنّها وزارة الدفاع وقوى «الأمن العام»،
عقب ما قالت إنّه «كمين نصبته مجموعات مسلحة تابعة للنظام السابق، ظهر الخميس، واستهدف دورية تابعة للأمن».
«القتل على أساس الهوية»؛
بهذه العبارة تصف ريما، في حديث إلى «الأخبار»، ما حصل معها، بعدما داهمت قوات ملثّمة من «الأمن العام» منزلها في حي القصور في مدينة بانياس، بذريعة «البحث عن فلول النظام»،
مشيرةً إلى أنّ العناصر وجّهوا «الإهانات الطائفية والشتائم» إلى عائلتها، قبل أن يعمدوا إلى رش البناء السكني بالرصاص العشوائي.
وفي الشقة الواقعة فوق شقتها، أصيب أفراد عائلة عمها، المكوّنة من أربعة أفراد، «جراء إطلاق قوات الأمن الرصاص عليهم». وبعد أقل من ساعة على مغادرة ريم وأهلها،
دخلت مجموعة أخرى مكوّنة من خمسة أفراد ملثّمين البناء السكني، «وسلبت كل ما لدى العائلة من مال وذهب وهواتف محمولة»، وصولاً حتى إلى السيارة التي كانت مركونة أسفل البناء، مطلقةً كذلك النار على سيارة أخرى كانت مركونة بجانبها.


